الثلاثاء، 13 مارس 2012

"رجال من المريخ..نساء من الزهرة" رابعا...كيف تحفز الجنس الأخر ؟


أبدأ كلامى بــأنه
** مثلما تكون المرأه خائفه من" التلقى"....يكون الرجل خائفا من "العطاء" **

 " أهل المريخ "

_يحفز(الرجال) ويشعرون بالقوة عندما يشعرن بأن هناك من يحتاج اليهم..     
وعندما يشعرالرجل بأنه غير محتاج اليه فى اطار علاقه ,,سيصبح بالتدريج سلبيا وأقل نشاطا
    _ومن ناحيه أخرى ,,عندما يشعر بأنه موثوق به الى أقصى حد فى أن يشبع حاجاتها ومقدر حق قدره لجهوده..
فانه يكون متمكنا ولديه المزيد من العطاء.
" أهل الزهرة "
_تحفز (النساء)ويشعرون بالقوة عندما يشعرن بأنهن معززات....
وعندما لاتشعر امرأه بأنها معززه فى اطار علاقه ..ستصبح تدريجيا مسئوله بطريقه قهريه ومنهكه من البذل الزائد.
_ومن ناحيه أخرى عندما تشعر بأنها تلقى الرعايه والاحترام,,فانها تكون مشبعه ولديها المزيد من العطاء أيضا.
_فبينما كان أهل المريخ " قساه "...كانت الزهريات " ناعمات "...
_بينما كانت أطراف أهل المريخ " أشبه بالزوايا "...كانت أطراف الزهريات "مقوسه
_وبينما كان أهل المريخ " باردين "... كانت الزهريات " دافئات "
....ويمكننى القول بأن الاختلافات التى جذبت أهل المريخ الى أهل الزهرة..وجعلتهم بطريقه سحريه ومثاليه مكملين لبعض 
..........الأحتياج........
_ " هو اتصال صريح وطلب للدعم من رجل بأسلوب مفعم بالثقه ,, والذى يفترض أنه سيعمل مافى وسعه "
_.. عندما تستيقظ المرأه تتذكر حاجاتها...ويستيقظ الرجل أيضا ويرغب فى اعطائها أكثر ..
                 """ اخترعت حبك كي لا أظل تحت المطر بلا مظلة. """ غاده السمان
عزيزتى
_عندما يقع الرجل فى الحب يكون محفزا بأقصى مايستطيع حين يعطى الفرصه ليثبت امكانياته ..ويعبر عن ذاته كأفضل ماتكون.
فقط عندما يشعر بأنه لايستطيع النجاح ينكص راجعا الى أسلوبه الأنانى القديم
_انه يحتاج الى أن يشعر بأنه مقدر حق قدره ..وموثوق به ..ومقبول
_وأن لايحتاج أحد اليه ..فان ذلك يعتبر موتا بطيئا له.
_كفى عن لوم الرجل حين لايعطيكى ماكنتى تنتظرينه منه..فعليكى أن تكون (متفاهمه,,واثقه,,متعاطفه,,,ومتقبله )فالدعم هو الحل وتشجعيه ليعطى أكثر .
_عليكى ان تضعى حدودا لمدى ماتستطعين بذله دون استياء من الرجل ..ومعرفه حدود عطاء الرجل...وعليكى ان تحافظى على التعادل بضبط مقدار ماتمنحى ..
_أعظم خوف للرجل هو من كونه غير مفيد بما فيه الكفايه أو أنه غير كفء
سيدى الفاضل
_هناك بعض الرجال لايمتلكون الوعى الكافى لادراك مدى أهميه أن تشعر المرأه بالدعم من قبل شخص يهتم بها ..
_ ان النساء يكن سعيدات عندما يعتقدن أن حاجاتهن ستلبى 
_ان ماتحتاجه المرأه عندما تكون ( متضايقه,غارقه,مرتبكه,منهوكه,أو فاقده للأمل)هو رفقه عاديه
تحتاج الى ان تشعر أنها ليست وحيده ... تحتاج أن تشعر أنها محبوبه ومعززة
_ان التعاطف, والتفاهم , والصدق , والحنان يساعد كثيرا فى معاونتها لتصبح أكثر تقبلا وامتنانا لدعمه
قد لاتدركون ذلك ..لان غرائزكم المريخيه  تدلكم على أنه من الأفضل أن تكون وحيدا اذا كنت متضايقا..ومن هنا يترك الرجل المرأه فى ضيقتها بدافع الاحترام لانفرادها بنفسها
ولكــــــــــــــن
_يخف ميل المرأه القهرى بمجرد أن تتذكر أنها جديره بالحب,,وأنه ليس عليها أن تحصل عليه,,وتستطيع أن تسترخى 
وتعطى أقل ,, وتأخذ أكثر ,,انها تستحق ذلك.
_انهن يردن شخصا يقدم دعما عاطفيا,, شخصا ليس عليهن رعايته..وأهل المريخ تنطبق عليهم هذه الاوصاف تماما.
"""" وكل ما في صمتك ، يُذكرني بهذيان جنوني تحت قناع صمتي المهذب . """" غاده السمان
ومن هنا وصل أهل المريخ وأهل الزهرة الى مرحله مهمه من تطورهم..
** فقد احتاجت الزهريات الى ان يتعلمن " كيف يتلقين "...بينما احتاج المريخون الى ان يتعلمو "كيف يعطون "
وفى نفس هذا التغير يحدث عاده للرجال والنساء عندما ينضجون.
*المرأه فى الصغر,,,,تكون أكثر استعدادا للتضحيه وتشكيل نفسها لاشباع حاجات شريكها .
_الرجل فى الصغر,,,يكون غارقا فى شئونه الذاتيه غير واع بحاجات الاخرين 
*عندما تنضج المرأه,,, تدرك كيف كانت تضحى من أجل أن ترضى شريكها .
_عندما ينضج الرجل,,,يدرك كيف يخدم ويحترم الأخرين بطريقه أفضل 
***********وبالتالى يجب..:
1_التحفيز : اى على الرجل أن يقوم بالكثير من الانصات للمرأه لكى تبوح بمشاعرها وعليه أن يتفهم بصبر مشاعرها السلبيه 
وعندما ينصت فعلا للألمها وحاجاتها غير المشبعه ...
.سيصبح باطراد محفزا وواثقا بأنه يستطيع أن يقوم بالتغيير اللازم لتحقيق علاقه حميمه..
....وبعد ان تتكلم المرأه عن مشاعرها ..وشعرت بأنها فهمت من قبل الرجل ولاقت منه التأييد والانصات لها ..تستطيع فى هذه الحاله ان تكون محفزة.
2_تحمل المسئوليه : ان الرجل لايتحمل مسئوليه تدعيم المرأه...وعندما يتحمل المسئوليه فى مشكلاته سيكون عنصرا أساسيا لتحرير استياء المرأه..
......بينما المرأه لاتتحمل مسئوليه وضع حدود لمدى عطائها..فانها اذا تقبلت تدريجيا  ان عدم قدرتها على وضع الحدود 
وميلها الى أن تعطى بلا حدود ساهم فى مشكلاتها ..فانها ستكون قادرة على ان تكون أكثر تسامحا 
3_التدريب : على الرجل أن يتعلم كيف يحترم حدود المرأه فى العطاء......وعلى المرأه ان تتعلم كيف تحددها
_وكلاهما بحاجه الى أن يتعلم كيف يعبر عن مشاعره الصادقه بطريقه مهذبه.
 ويمكن القول:
" "  التغيير الرئيسى الذى حدث للرجل فى نضوجه ..أنه أصبح أكثر وعيا بكيفيه التمكن من النجاح فى العطاء
" "  والتغيير الرئيسى الذى حدث للمرأه يميل الى أن يكون تعلم تعيين الحدود لأجل أن تتلقى ماتريد 
** من الصعب بالنسبه الى الرجل أن ينصت للمرأه عندما تكون هى غير سعيدة أو خائبه الأمل ..لأنه سيشعر بأنه فاشل                                                            ...................................................                                            
وأخيــــــــــــــــــــــــــــرا
لآ تذهب,لآ تحضُرلآ تقترب,لآ تبتعدلآ تهجرني,لآ تلتصق بي لآتضيعني,لآ تؤطرني,لنطِر معًا في خطين متوازيين لآ يلتقيان ، لكنهما أيضًا لآ يفترقان         غاده السمان
*********************
شكرا على متابعتكم

الاثنين، 5 مارس 2012

" رجال من الريخ..نساء من الزهرة " ثالثا...التعايش مع الضغط النفسى


 أحلى ما فى المرأة حديثها ، وأعظم ما فى الرجل أذن تعرف كيف تلتقط هذا 

الحديث وتميزه.. 

بدايـــــــــه.. اسمحولى أن أتطرق لنقطه هامه من كتاب "رجال من المريخ....نساء من الزهرة"
وهى مشكله لاحظتها كثيرا فى اصداقائى المتزوجون حديثا.....وتتلخص فى
( يذهب الرجال الى كهوفهم...وتتحدث النساء)
ولكى نفهم معنى هذه الجمله ...اطرح عليكم هذه الاسئله ..لكى نبسط المعنى والتفسير
_ لمــــــــاذا ينتظر الرجل العوده الى منزله من العمل لكى يرتاح ويسترخى لكى ينسى جميع مشاكله فى العمل بقرأه الاخبار او بمشاهده التليفزيون؟؟؟
_لمــــــــــاذا تنتظر المرأه عودة الرجل من عمله لكى تحكى له عما حدث فى يومها وترتاح بالحديث معه عن مشكلاتها؟؟؟؟
_لمـــــــــاذا عند اللقاء وفى هذه الاثناء يفكر الرجل أن المرأه تتكلم كثيرا,,بينما تشعر المرأه بأنه يتجاهلها؟؟؟
_لمـــــاذا ينشأ التوتر بينهما ويصبح بالتدريج استياء؟؟؟
يذكـــــــر الكاتب :


" أن أحد أعظم الفروق بين الرجال والنساء ....هى طريقه تعايشهم مع الضغوط "
حيث يصبح الرجل "أكثر تركيزا وانسجاما"...بينما تصبح المرأه "مثقله ومشوشه عاطفيا"
_وفى هذه الأوقات تكون حاجات الرجال للشعور بتحسن مختلفه عن حاجات النساء
** وحل هذه المشكله ليس متوقف على حبهم لبعض وانما لمدى فهمهما للجنس الآخر..وبدون فهم الفروق بينهما سيزدادان بعدا أيضا.
عـــــــزيــــزتـــى :
_عليكى أن تعلمى أنه عندما يتضايق الفرد من أهل المريخ (الرجل) لايتكلم أبدا عما يضايقه ,فهو لن يثقل كاهل فرد آخر بمشكلته الا اذا كانت مساعده من صديق ضروريه لحل المشكله....وبدلا من ذلك يصبح هادئا جدا ويدخل الى كهفه الخاص ليفكر فى مشكلته 
ولا يخرج منه الا عند ايجاد الحل ويشعر بتحسن
_وان لم يجد الحل يقوم بشئ لينسى مشكلاته مثل..قرأه الاخبار أو ممارسه لعبه ...لتحريرعقله من مشكلات يومه 
ويستطيع تدريجيا أن يسترخى  
 أهل المريخ ( الرجال) يتكلمون عن المشكلات لسببين فقط:
1_لأنهم يلومون شخصا ما
2_أو لأنهم يلتمسون نصحا
**واذا كانت المرأه منزعجه حقا ,,فالرجل يفترض أنها تلومه.
** واذا كانت تبدو أقل انزعاجا ,,فانه يفترض أنها تلتمس نصحا
.....فاذا افترض أنها تطلب نصيحه ,,فانه حينها يضع قبعه الخبير لحل مشكلاتها,,واذا كان يفترض أنها تلومه..فانه حينئذ يسحب سيفه ليحمى نفسه من هجومها...
_وفى كلا الحالتين ...يجد سريعا أنه من الصعوبه الانصاااات
ولــــــــــكــــــــــن.............
سيـــــــــــــدى الفاضــــل :
_المرأه عاده لاتفهم كيف يتعايش الرجل مع الضغط ..انها تتوقع منه أن يفتح لها صدره ويتحدث عن كل مشاكله كما تفعل هى..
_عندما يعلق الرجل بكهفه ..تستاء المرأه من أنه غير منفتح أكثر وتشعر بألم حين يشاهد الأخبار أو يخرج ليلعب الكره مع أصدقاءه ويتجاهلها
_عندما تصبح زهريه منزعجه أو تحت ضغط من احداث يومها ..تبحث عن شخص ماتثق به ..وتتحدث اليه بتفصيل دقيق عن مشكلات يومها,,,لكى تشعر بتحسن 
_ومع هذه الضغوط وعندما تواجه المرأه الرجل بما تشعر...
يستنبط أنها أصبحت انتقاديه جدا ..وكثيرة المطالب ..لأنه يقوم بشئ أساسى ليتمكن من حل المشكلات..
انه يشعر حينذاك أنه غير مقدر حق قدره...وهو بالأضافه الى ذلك لايدرك صدق مشاعرها ولا يعلم ان كل ماتحتاجه هو الانصات لها.
_المرأه الواقعه تحت ضغط غير مهتمه مباشرة بالعثور على حلول لمشكلاتها ,,,بل تبحث عن الراحه بالتعبير عن نفسها وفهم الأخرين لها.
*****************
أخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا
_ ان الرجل يشعر بالرضا عن طريق رسم التفاصيل المعقده لحل أيه مشكله....وتشعر المرأه بالرضا عن طريق الحديث عن تفاصيل مشكلاتها..

" لكى تكسب المرأة كن حليماً فى الاستماع إلى كلماتها ، حالماً فى الحديث إليها "
ولكم جزيل الشكر
 لمتابعتكم

الجمعة، 2 مارس 2012

" رجال من المريخ...نساء من الزهرة "...ثانيا,,الإنصات وكف إسداء النصح


    المرأة العاقلة... تضع السكر في كل ما تقوله للرجل,,,
 وتنزع الملح من كل ما 
يقوله لها الرجل.

 أحب أن أطرح لكم كيفيه الحياه مابين المريخ (الرجل) والزهرة (المرأه)فى نقطه من أهم النقاط فى كتاب "رجال من المريخ,,نساء من الزهرة"
وهى تقمص الرجل دور "السيد الخبير" وتقمص المرأه دور"لجنه تحسين البيت"
***
أولــــاـ : شكوى المرأه ضد الرجل...
_أكثر شكوى تعبر عنها النساء ضد الرجال مفادها أن الرجال لا يستمعون..
فأما أن يتجاهلها الرجل كليا عندما تتكلم,, أو ينصت اليها لثوان معدوده,, ويقيم مايزعجها.
ثم ينظر اليها ويضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حلا ليجعلها تشعر بتحسن..إنه يضطرب عندما لاتقدر إيماءه الحب هذه حق قدرها ..
ومهما كررت إخباره بأنه لاينصت فانه لايستوعب ذلك ,,ويستمر فى القيام بنفس العمل ..
إنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلا.
"أن تنتبه بشكل كلى للشخص الذى تتحثإليه يعد أمرا مهما للغايه فليس هناك اطراء أكثر من ذلك"
سيدى الفاضل::
""""""  إن فكرة المرأه عن نفسها تتحدد عن طريق مشاعرها ونوعيه علاقتها """"" 
                                    بدايــــــــــــــه..._تعلم الانصات_
_فى كثير من الاحيان ترغب المرأه فقط فى أن تبوح بمشاعرها عن يومها ,, ولكن زوجها ..( الذى يظن أنه يساعدها )
يقاطعها مقدما لها سيلا متواصلا من الحلول لمشكلاتها .وهى كل ماتحتاجه أذن تسمعها..
_الزهريات  عفويات جدا,,لقد طورن هذه القدره عبر قرون من الاحساس بحاجات الآخرين ,,
إنهن يتفاخرن بمراعاه حاجات الآخرين ..ومشاعرهم .
* المرأه ..ليس لديها أى تصور عن حساسيه الرجل هذه ,,لأنه بالنسبه لها مفخره إذا تقدم أحد لمساعدتها.إن ذلك يؤدى الى شعورها بأنها محبوبه ومعززة..
ثـــانــيــا : شكوى الرجل ضد المرأه...
_ أكثرشكوى يعبر عنها الرجال من النساء ..هى أن النساء يحاولن دائما أن يغيروهم ..
_عندما تحبإمرأه رجلا تشعر أنها مسئوله عن معاونته ليتطور  وتحاول مساعدته لتحسين طريقه عمله للأشياء .
فهى تقوم بتشكيل لجنه تحسين البيت ,,ويصبح شغلها الشاغل..ومهما قاوم مساعدتها ,,
فانها تصبر منتظره أية فرصه لمساعدته أو لاخباره بما يفعل ..
إنها تعتقد أنها ترعاه ,,بينما يشعر هو أنه تتحكم فيه ,,, ويريد منها بدلا من ذلك أن تتقبله.
عزيــــزتــى :
"""""  إن مفهوم الذات لدى الرجل يحدد عن طريق قدرته على تحقيق النتائج """"" 
بدايـــــــــه... _كفى عن إسداء النصح _
_عليكى إدراك سبب مقاومه الرجال بشدة محاوله التصحيح وإخبارهم بما يجب فعله..
_ أن تقدمى للرجل نصيحه دونإستجداء يعنى أن تفترض أنه لايعرف ماذا يفعل أو أنه لايستطيع القيام به بنفسه..
* الرجال...حساسون لهذا الامر,,,لأن مسأله المقدره مهمه جدا بالنسبه لهم.
..لأن من السهل جدا على المرأه دون علم أو قصد أن تنتهك وتجرح مشاعر الرجل الذى تكن له أكبر الحب.
_حينما تقدم المرأه نصيحه دون أن يطلب منها ذلك أو تحاول (مساعده) الرجل,,فانها لاتدرى كم تبدو له انتقاديه وغير ودوده. وتقديم المساعده لرجل يجعله يشعر بالعجز,,والضعف,,وربما عدم الحب..
ويذكر الكاتب ..: ويجيب
_بأن المرأه تقدر السيد الخبير حق قدره مادام لايبرز عندما تكون متضايقه
_ويحتاج الرجال الى أن يتذكرو أنه عندما تكون النساء متضايقات ويتحدثن عن مشكلات ,,,فالوقت ليس مناسبا لتقديم حلول
..فهى "عوضا عن ذلك"بحاجه الى الانصات اليها وستشعر تدريجيا بالتحسن بمفردها..إنها لاتحتاج الى إصلاح.
ويذكر أيضا..:
""عندما يقاومنا شريكنا فيمكن أن يكون ذلك بسبب أننا قد إرتكبنا خطأ فى التوقيت أو الطريقه""
**الرجل يرغب فى أن يتحسن عندما يشعر أنه ينظر اليه على أنه حل للمشكله...لا على أنه المشكله ذاتها"""
وأخيـــــــــــــــــــــــــــــرا
*** سأظل أمشى فى حقول ألغامك..وأنا أحمل بيدى عكازى الأبيض كالعميان...لأرى غموضك بوضوح***"غاده السمان"
ولكم جزيل الشكر على متابعتكم

الخميس، 1 مارس 2012

" رجال من المريخ......نساء من الزهرة " أولا...تذكر اختلافاتنا

  أحبك لأنك متناقض !! لأنك أكثر من رجل واحد..أحب طعناتك لأنها لم تأت مره من الخلف  "غاده السمان"

فى البدايه أحب أن أشارككم رؤيتى فى هذه النقطه ورؤيه من حولى من خلال مامررت به.. وستناقش معا فيها
_من خلال معرفتى أنه عند الارتباط بشخص عن طريق الحب أو الخطوبه ..
أول سؤال يراود المرأه فى بدايه الأرتباط
هـــى : لمــــاذا ...اخترتنى أنا بالذات وما المميز بى عن غيرى؟؟
هـــو : لأنك شخصيه ذات طابع خاص وقويه ,,ولكى رأى يحترم لأنه نابع من احترامك لذاتك,,وعـــاقله بجنون
*** ولا أخفيكم سرا..انى فعلا كذلك..وهذا ليس غرور..وانما ثقه فى أنى أحسن من أداء شخصيتى ...لأنى مقتنعه أنى بذلت مجهود
لكى اصل بها الى هذه الدرجه على ماهى عليه
_السؤال هنــــــــــــــــــــا :
لمـــــــــــــــــــــــــاذا.....عندما يتعمق الارتباط يتحول كل شئ الى غبار؟؟؟
لماذا يتحول هذا الشخص فجاءه الى متحكم متعصب لبنى جنسه؟؟
_اذ فجاءه مطالب منى  من بعد أن كنت أمامه ذات رأيى ...أن لا أتدخل فى أى شى ولا أبدى رأيى لأنى لاأفقه شئ
_مطالب منى من بعد ماقال عنى أنى عاقله وذات طابع خاص ..أن لا أخرج ولا أتكلم مع أحد ولا حتى لدخولى النت
وكل هذا تحت بند الحب أو الغيره...ازااااااااااى..لم ولن أقتنع؟؟؟؟
_وعندما أدافع عن شخصيتى وكيانى أمامه ...
يقول لى عليك فقط الانصات..أنا الرجل ..بوجودى تتلغى شخصيتك
** لمـــــــــــاذا علي أن ألغى حياتى بأكملها التى تتلخص فى شخصيتى؟؟
لماذا...وأنا لهذه اللحظه لم أطلب من رجل قط أن يغير من نفسه ؟؟؟...وذلك لأنى اقتنعت به كذلك كما هو....لأنه لو لم توجد الاساسيات التى تجذبنى لرجل فما الذى يجبرنى أن أكمل معه حياتى
لماذا..أقع فى موضع الاختيار مابين الاحتفاظ بشخصيتى ..أو بالشخص الذى أمامى؟؟؟؟
لماذا يجبرونى على أن
أختار دائما مايصعب على فعله ويشوبه حاله من جنونى الخاص,,,وابتعد عن مايكون سهلا بالنسبه للشخص الذى امامى
فالأكيد اختار شخصيتى..ومازلت أختارها..الى أن يأتى من يقتنع بأننا مختلفون ويعطى شخصيتى حق قدرها
ســـــــــــؤال هــــــــــااااااااام   :
لمـــــاذا  عندما يكون للرجل صديقه او زميله..يحترم شخصيتها وذكائها وقوتها؟؟؟؟...ويتمنى أنها تكون فتاه احلامه ويمتلكها
فى ظل انه ارتبط بأمرأه مثلها ولكن بتحكمه فيها جعلها بلا اراده
لماذاااا..تكون المرأه جميله فى عيون الرجال وهى بعيده عن متناول ايديهم ؟؟؟؟؟
*** وأيضا هناك من النساء من يريد أن يكون الرجل طواعيه لها وأن يتغير فى أساسيات لايمكن ان تتغير فى شخص
فاسمحو لى أن أقول :لو لم يكن الرجل مدركا لم يحدث لما ترك المرأه تتحكم به.....
_ وذلك لأن المرأه أضعف مايكون ...ولكن تستمد قوتها من ضعف الرجل
_وأيضا لأن المرأه اذا بلغت من قوتها...فانها تحتاج من اقوى منها ليستلم زمام امورها
يذكر الكاتب :
" لقد نسينا أننا مختلفين ويتوقع كل منا أن الأخر لابد له أن يشبهه" 
_فنحن فى العاده نصبح ساخطين أو محبطين مع الجنس الأخر لأننا ننسى هذه الحقيقه المهمه 
" اننا نتوقع أن يشبهنا الجنس الأخر لأننا تقريبا....ونرغب منهم أن (يريدو ما نريد ),,وأن (يشعرو كما نشعر)
****فالرجال يتوقعون خطأ أن تفكر النساء, ويتواصلون ويستجبن بالأسلوب الذى يتبعه الرجال..
***والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتواصلون ويستجيبون بالأسلوب الذى تتبعه النساء...
_نحن نفترض مخطئين أنه اذا كان آباؤنا يحبوننا فسيكون رد فعلهم وتصرفهم بأسلوب معين.....
أسلوب رد فعلنا وتصرفنا اذا كنا نحب شخصا ما...
ويقول الكاتب فى نهايه هذا الفصل...ويجيب عن ماسبق :
" أنه من الواضح أنه اذا ادركنا واحترمنا هذه الاختلافات ...فسيؤدى ذلك الى ( تناقص الارتباك حين تتعامل مع الجنس الأخر بدرجه مذهله)""
وأخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا ...
أحب أن أقول أنه  عندما نتذكر أن " الرجال من المريخ...النساء من الزهرة " فكل شئ يمكن فهمه
  " على المرء أن يستمتع بقدر هائل من الحماقه ليتوهم أن بوسعه امتلاك مخلوق آخر "
ولكم جزيل الشكر