قال تعالى " لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنه "
بدايه كلامى أحب أن أقول أن رسول الله هو خير من نقتدى به فى حياتنا ...لأنه قدوتنا الحسنه التى من الله بها علينا
ولكن ذلك لم يمنعنى من أن اقرأ كتاب " رجال من المريخ...نساء من الزهرة "
لجون غراى
لجون غراى
الكتاب الذى يعتبر دليل او مرجع لفهم الجنس الآخر والتحاور معه
وكنت أتمنى أن ألخص لكم هذا الكتاب فى تدوينه واحده...ولكن نظرا لتكدس الكتاب من أفكار واقتراحات عن مدى اختلاف الرجال والنساء فى كافه قطاعات حياتهم
فقررت أن ألخص لكم كل فصل أنتهى من قرأته أول بأول على حده
وذلك لكى تكونو معى فيما اقرأ وأفكر ونتناقش معا فى هذه الاختلافات
وأتمنى أن تشاركونى بأرائكم لكى أستفيد من خبراتكم ووجهه نظركم التى يجب ان تحترم
ولكى أحيطكم علما بأنى أطلقت جمله" النيه الحسنه لا تكفى"....
وذلك لاعتقاد الرجال والنساء نظريا بأن الحب سحرى ويدوم الى الأبد..ولكن بدون فعل أو تطبيق
ولا يعلمون أنه عندما يكون الرجال والنساء قادرين على أن يحترمو اختلافاتهم ويقبلوها ...عندئذ تكون الفرصه سانحه لأزدهار الحب
والجدير بالذكر.. أن أذكر ماذكره الكاتب فى مقدمه كتابه
" بأنه ليس من المؤكد فقط أن الرجال والنساء يتواصلون بطرق مختلفه , ولكنهم يفكرون ويشعرون , ويستوعبون , ويكونون ردود أفعالهم , ويستجيبون , ويحبون , ويحتاجون , ويعبرون عن عرفانهم بطرق مختلفه..
انهم تقريبا يبدون من كوكبين مختلفين , يتكلمون لغتين مختلفتين ويحتاجون الى تغذيه مختلفه "
ولكم أن تتسألو مثلى لماذا اختار الكاتب هذا التشبيه لكى يجعله عنوان لكتاب فى مجال العلاقات الانسانيه
_ستعرفون عندما تقرأو هذا التشبيه والوصف البسيط كما قاله الكاتب:)))
***تخيلو أن " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة "
... وفى أحد الأيام منذ زمن بعيد بينما كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المكبره ,, اكتشفو أهل الزهرة.
وبلمحه خاطفه أيقظ أهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ عهد بها..
وكــــــــــــــــــــانت المفــــــاجأه:)))))
_لقد وقع أهل المريخ فى حب أهل الزهرة.....وأخترعو سفنا فضائيه وطارو الى الزهرة
فتح أهل الزهرة أزرعتهم ورحبو بأهل المريخ,,
كانو بفطرتهم يعرفون أن هذا اليوم سوف يأتى...وتفتحت قلوبهم على مصراعيها لحب لم يشعروا به من قبل.
_لقد كان الحب بين أهل المريخ وأهل الزهرة سحـــريا
لقد كانو مسرورين للغايه لوجودهم مع بعض , وقيامهم بعمل أشياء مع بعض , ومشاركتهم لبعضهم البعض.
_وعلى الرغم من أنهم عوالم مختلفه ,فقد وجدو متعه بالغه فى اختلافاتهم.
لقد قضو شهورا يتعلمون عن بعضهم , ويستكشفون احتياجاتهم المختلفه , وتفضيلاتهم ,
وأنماطهم السلوكيه ويقدرونها حق قدرها ...وعاشو سنوات مع بعضهم فى حب وألفه.
_ ثم بعد ذلك قرروا أن يسافروا الى الارض.. كان كل شئ مدهشا وجميلا
ولكن تأثير جو الارض غلب عليهم..
_وفى صباح أحد الأيام استيقظو وكل واحد منهم يعانى من نوع معين من فقدان الذاكره "فقدان ذاكره اختيارى "
** نسى كل من أهل المريخ وأهل الزهرة أنهم كانو من كواكب مختلفه , وأنه يفترض أن يكونو مختلفين.
_وفى صباح أحد الأيام كان كل شئ تعلموه عن اختلافاتهم قد محى من ذاكرتهم ,,,
** ومنذ ذلك اليوم أصبح الرجال والنساء على اختلاف..
***************
ومن هنا سأبدأ أن أطرح لكم مدى هذه الاختلافات
فانتظرونى

حلوة وهاتابع معاك انطباعاتك عن الكتاب ...رائع ومميز ما تكتبى يا جميله
ردحذفتسلميلى:*)
ردحذفجميلةجدا مع اني قرأت هذا الكتاب ولكن تعجبني انطباعتك...ربنا يوفقك
ردحذف